Lewati ke konten

Kitab: Majallah az-Zuhur al-Mishriyyah · Pengarang: أنطون الجميل

Baca Juz 3, halaman 567

  1. العدد ٣١
  2. ثمرات المطابع

ضخماً لا يقدم عليه إلا كل محنَّك في هذه الصناعة؛ لأن الإنشاء كبقية الصنائع يجب على الإنسان إن أراد التفوّق فيه أن يمارسه كثيراً , ويجهد نفسه في كل يوم لتقويم إعوجاجه , وتصحيح هفواته. وخير طريق للمرء تبلغه ذلك , الاقتداء بكبار المنشئين , والمقارنة اليومية بين عمله وعملهم , وأسلوبه وأسلوبهم , ي مؤلفات صغيرة ينشئها من حين إلى آخر. فإن ارتاحت نفسه إلى المقارنة , وآنس منها الفلاح , جازله بعد ذلك التعرض للمواضيع الواسعة المؤلفات الضخمة. أذف إلى ذلك أن من عرّض نفسه للتأليف وجب عليه أن يضع نصب عينيه التفوّق فيه , ذلك أولاً لأن المؤلف حرّ في أن يظهر كتابه متى شاء فأحر به أن لا يظهره إلا بعد أن يكون أتم بنيانه وأحكمه , ومحص كلياته وجزئياته. فإن أظهره قبل ذلك عدَّ مغروراً أو محتاجاً , والقارئ لا يغتفر له غروره وليس عليه سدّ احتياجاته , ثانياً لأن المنشئ يعلل نفسه بأن كتباه سيعمرّ طويلاً , والعمر الطويل في البنية الصحيحة. وهناك قاعدة أخرى أشير إليها إشارة خفيفة لأنها لا تحتاج إلى بيان كبير , وهي تنحصر في أن كل مؤلف يعتمد على جهل قرائه في عدم كشف خطأِه لهو شرُّ المؤلفين.

هي قواعد أولية , تكاد تكون بديهية؛ ويسؤني ويسوء كل مجتهد أن ترى بعضاً من جماعة

المؤلفين العربيين أغفلوها فانكبّوا عليها. ولا غرابة

Rujukan halaman ini: مجلة «الزهور» المصرية، ج 3، ص 567 (SanadKitab #36534, hlm. urut 1675)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.