Lewati ke konten

Kitab: Majallah az-Zuhur al-Mishriyyah · Pengarang: أنطون الجميل

Baca Juz 4, halaman 45

  1. العدد ٣٢
  2. يوسف شكور باشا

النفس ورحابة الصدر , والإِقدام والذكاء والهمة العلياء. تاللهِ! إِن من كانت هذه حياته , يحق لأسرتهِ , بل لأمته , أن يعظُم في عينها مماته , فتقدرَهُ حقَّ قدره , وتذرف العبرات على قبره. وهذا ما تفعله اليوم أسرته , وطائفته , وأمته. بل يبكيه وطناه: وطن سلالته , ووطن شأته. فيحقُّ أن

يُقال فيهِ ما قال شوقي في موت أحد نوابغ رجالنا:

حلَّ بالأميتن خطبٌ جليلُ ... رجلٌ مات والرجالُ قليلُ

أيها السادة!

من الصفات الكثيرة التي عُرف بها فقيدنا , يلذُّ لي أن أقف عند اثنتين وهما: نزاهتهُ وهمته اللتان لم يختلف فيهما اثنان. وقد ورث هذه المناقب عن النبعة الكريمة التي يتحدَّر منها , وسهر على هذا الإرث الأدبي الثمين سهرَ الحريص على درهمهِ. فلم يسمح بأن تمتد إليه يدٌ , أو أن تشوبه شائبة. فجمع بين تليد ذووه من قبله. فإن جده الأكبر , شكور كنعان , هاجر من جبل لبنان - وكم أنبت هذا الجبل الأشم من الفروع الكريمة! - وجاء مصر مع أخيه يوسف كنعان شكور. فدخل هذا في خدمةِ الطبيب الذكر الخالدِ الأثرِ , محمد علي باشا الكبير. فعرف ذلك النابغة قدر ابن شكور اللبناني - ومن أعظم مزايا كبار الرجال معرفة قدر الرجال - فدرَّ عليه نعماءه , وولاَّة إدارة دار الضرب , ثم

Rujukan halaman ini: مجلة «الزهور» المصرية، ج 4، ص 45 (SanadKitab #36534, hlm. urut 1728)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.