Lewati ke konten

Kitab: Majallah az-Zuhur al-Mishriyyah · Pengarang: أنطون الجميل

Baca Juz 4, halaman 49

  1. العدد ٣٢
  2. النهر

ولكنت استوقفكم طويلاً , لو شئت أن أدرس حياته كموظف وكرجلٍ وكمفكر. ولذلك أكتفي بأن أقولَ بالإجمال: أن تلك الحياة كانت صفحة ناصعة البياض , لم تخط فيها إلاَّ سطور الهمة والنزاهة والشهامة والمرؤة. وإني لأذكر أبداً آخر مرة قابلته فيها , وكان يُعد مقالاتٍ ضافية في بعض المواضيع الاقتصادية الوطنية , ولا أزال أرى ذاك الذكاءَ اللامع , ومع ذلك الإخلاص المجسَّم , وهو يشرح نظريته ورأيه في ذاك الموضوع الحيوي. كما أنني لا أزال أذكر آخر مرةٍ سمعتهُ فيها خطيباً , وقد وقف يؤبن أحد عظماء رجالنا , فكان ينادينا بأعلى صوته إلى العلى! إلى العلى. . .! وكأني الآن بروحه الطاهرة تشرف علينا من الأخدار العلوية وتنادي بنا إلى العلى! إلى العلى. . .! إلى العلى! يا سادتي. فلتكن هذه الكلمة شعاراً لنا. . إلى العلى! يا شبيبة الشرق الناهضة. فلتكن هذه الآية السامية العظة التي نستخلصها من حياة ذلك الرجل الكبير. إلى العلى , في أقوالنا وأعمالنا! إلى العلى , في مقاصدنا وآمالنا!. . . .

النهر

ونهر حالَفَ الأهواَء حتى ... غدا طوعاً لها في كلّ أمرِ

إذا سرقتْ حُلى الأزهارِ ألقتْ ... إليهِ بها فيأخذُها ويجري

عبد العزيز الأنصاري

Rujukan halaman ini: مجلة «الزهور» المصرية، ج 4، ص 49 (SanadKitab #36534, hlm. urut 1732)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.