Lewati ke konten

Kitab: Majallah az-Zuhur al-Mishriyyah · Pengarang: أنطون الجميل

Baca Juz 4, halaman 76

  1. العدد ٣٣
  2. المرء ودنياه

يغض طرفه عن عيب أخيه ولا يفاتحه بهِ مخافة أن يفاتحه بمثله. وأيّ الرجال المهذب وينبغي للعاقل أن يتعلم العقل من المجنون , والحلم من رأي السفيه , وحسن الأخلاق من سيئها , والعلم من الجاهل , والأدبَ من السافل , والدين من الكافر. وأن يأخذ الوفاء عن غدر اللئيم , والعبرة عن الدهر. واللبيب من اتعظ بغيره. وينبغي للعاقل تهذيب نفسه وتعويدها فعل الخير وكل ما ينفع الناس عامّة , ورفض ما يضرُّ بهم. وينبغي للعاقل أن يكون صادق اللهجة , حسن العشرة طلق المحيا في سرائه وضرائه. خفيف الطبع وقوراً وفيّاً , تصدق أقواله وأفعاله. وأن يكون أميناً محبَّا للفضل وأهله , منصفاً يتبع الحق حيث كان , ويطلبه حيث وُجد. وينبغي للعاقل أن يكون سليم القلب واسع الصدر سمحاً

صفوحاً , محبّاً للسلم مبغضاً للحرب لأن الحرب داء قتال , يفتك بالنفوس فتكاً ذريعاً. وأن لا ينبغي على أحد , لأن البغي شر والشر يورث الدماء , وأن لا يعادي أحداً , ولا يضمر سوءاً لأحد , لأن المرءَ قليل بنفسه كثير بأصحابه. وينبغي للعاقل أن لا يحتقر صغيراً لصغره , ولا يوقّر كبيراً لكبره , إذ المرء بأصغريه أو كما قال أبو الحسن علي: المرء مخبوءٌ تحت طيّ لسانه لا تحت طيلسانه. وان يأخذ الحكمة ولو نطق بها مجنون ويأخذ ما يوافق رأيه من قول غيره , ولا ينتقد ما يخالف رأيه منه كونه خالفه. فلكل فردٍ من البشر رأي والكمال لله وحده.

بغداد

كاظم الدجيلي

Rujukan halaman ini: مجلة «الزهور» المصرية، ج 4، ص 76 (SanadKitab #36534, hlm. urut 1759)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.