Lewati ke konten

Kitab: Majallah az-Zuhur al-Mishriyyah · Pengarang: أنطون الجميل

Baca Juz 4, halaman 95

  1. العدد ٣٣
  2. في حدائق العرب

في حدائق العرب

حبُّ الوطن

قال عُمر بنُ الخطّاب: لولا حبُّ الوطن لخرب بلدُ السوءِ. وكان يُقال بحب الأوطان , عمرت البلدان

وقال جالينوس: يتروَّحُ العليل بنسيم أرضهِ , كما تتروَّحُ الأرضُ الجدية ببلّ المطر

وقال بقراط: يداوي كلُّ عليلٍ بعقاقير أرضهِ , فإن الطبيعة تنزعُ إلى غذائها. ومما يؤكد ذلك قول إعرابي وقد مرض بالحضر , فقيل لهُ: ما تشتهي؟ - فقال: مخيضاً رويّاً , وضبّاً مشويّاً

وقيل: أحفظ أرضاً أرسخك رضاعّها , وأصلحك غذاؤها , وارعَ حمى اكتنفك فناؤه

وقيل: من علامة الرشد أن تكون النفس إلى أوطانها مشتاقة , وإلى مولدها توَّاقة وحدّث بعض بين هاشم , قال: قلت لإعرابي: من أين أقبلت؟ - قال من هذه البادية. قلت: وأين تسكنُ منها؟ قال: بساقط الحمى , حمى ضرّية , ما إن لعمر اللهِ أُريد بها بديلاً , ولا ابتغي عنها حولاً , حفّتها الفلوات , فلا يملولحُ ماؤها , ولا تحمى تربتها , ليس فيها أذى ولا قذى ولا وعكٌ ولا موم؛ ونحن بأرفه عيشٍ , وأوسع معيشة , وأسبغ نعمة؟ قلتُ: مما طعامكم؟ قال: بخ بخ الهبيد والضباب والبرابيع مع القنافذ والحيَّات , وربما واللهِ أكلنا القد , واشتوينا الجلد , فلا نعلم أحداً أخصب منا عيشاً؛ فالحمدُ للهِ على ما رزق من السعة , وبسط من حسن الدعة.

Rujukan halaman ini: مجلة «الزهور» المصرية، ج 4، ص 95 (SanadKitab #36534, hlm. urut 1778)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.