Lewati ke konten

Kitab: Majallah az-Zuhur al-Mishriyyah · Pengarang: أنطون الجميل

Baca Juz 4, halaman 292

  1. العدد ٣٧
  2. تجاه البحر

التعب , وتعبهُ هو الراحة , على حدّ قول القائل:

إنما الراحة تبدي ... لٌ لنوع التَعَبِ

والتداوي نصَبٌ ... يُشفى بهِ من نصَبِ

ما صفةُ ذلك الجنى. . .؟

لا تكلّفوها شاعراً قديراً , ولا كاتباً تحريراً , ولا حكيماً خبيراً؛ بل ليسأل كلٌّ منكم نفسهُ عما أحسَّ وتصوَّر حين جلسَ إلى البحر مثل تلك الجِلْسَةِ. جنيت من تلك الرحلة الفكرية تعباً مرُيحاً , وأردت تدوينَ ما كسبهُ ذهني من محصولها , فعجزت عن أقلّهِ , ولم يسعني سوى أن أتنفس الصعداءَ بهذا النداء:

أيها البحر الشائقُ المهيب:

ماذا يبلغ علمُ إِنسانٍ جاهلٍ ضعيف من أسرار جلالك وجمالك؟ إذا طغَتِ الموجةُ من أمواجك فاستجمَعَت خضراءَ , وانحذفت رابية شماءَ , تأخذ العنان بعفُرتها البيضاء , فأيّ فكرٍ يُكبرُها إِكبارَها , وإن هي منك إِلاَّ أُلعوبة تتجدُّدُ كلَّ ثانيةٍ , وأعجوبة بينا هي الأولى

إذا هي الثانية. فإذا ملك النفسَ وملأَ الحسَّ إِعظام تلك الآياتِ , فما الذي تفعله الرَّوعةُ بالمتطلّع حين تهبطُ الرابية , وتنفعر لها الهاوية , فتقصف وهي متداعية , حتى تَنِشَّ نشيشاً , وقد تكسّرت إلى ألوف أجزاءٍ من الماس

Rujukan halaman ini: مجلة «الزهور» المصرية، ج 4، ص 292 (SanadKitab #36534, hlm. urut 1974)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.