Lewati ke konten

Kitab: Majallah az-Zuhur al-Mishriyyah · Pengarang: أنطون الجميل

Baca Juz 4, halaman 376

  1. العدد ٣٨
  2. في حدائق العرب

قام إلى ابن للفلا يؤمه ... فغاب فيهِ يدُهُ وكمهُ

ونفسه نفسي وسمي سمهُ

فلما قتل الحية , قال عمه: إني عرَّضتك طمعاً في أمرٍ ثنى الله عناتي عنهُ , فارجع لأزوَّجك ابنتي , فلما رجع جعل بشر يملأ فمه فخراً , حتى طلع أمرد كشقّ القمر على فرسه مدجّجاً في سلاحه. فقال بشر: يا عمّ إني أسمع حسَّ صيد. وخرج فإذا بغلامٍ على قيد فقال: ثكلتك أُمك يا بشر , إِن قتلت دودة وبهيمةً تملأ ما ضغيك فخراً؟ أنت في أمان أن سلَّمت عمك. فقال بشر: من أنت لا أم لك؟ قال: اليوم الأسود , والموت الأحمر. فقال بشر: ثكلتك من سلحتك قذفت بك من بطنها فقال: يا بشر ومن سلحتك أيضاً. وكرَّ كلُّ واحدٍ منهما على صاحبه , فلم يتمكن بشرق منهُ وأمكن الغلام عشرين طعنةً في كلية بشر , كلما مسَّهُ شبا السنان حماه عن بدنه أبقاءً عليهِ. ثم قال: يا بشر كيف ترى أليس لو أردتُ لأطمعتُك أنياب الرمح؟ ثم ألقى رمحه واستلَّ سيفهُ فضرب بشراً عشرين ضربة بعرض السيف , ولم يتمكَّن بشرق من واحدة. ثم قال: يا بشر سلّم عمَّك واذهب في أمان. قال: نعم ولكن بشريطة أن تقول لي من أنت. قال: أنا ابنك. فقال: يا سبحان الله ما قارنتُ عقيلةً قط , فإني لي هذه المنحة؟ فقال: أنا ابنُ المرأة التي دلَّتك على ابنة عمك. فقال بشر:

تلك العصا من هذه العصية ... هل تلد الحيةَ غيرُ الحية

وحلف لا ركب حصاناً ولا تزوَّج حصاناً , ثم زوج ابنة عمه لابنه.

Rujukan halaman ini: مجلة «الزهور» المصرية، ج 4، ص 376 (SanadKitab #36534, hlm. urut 2058)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.