Lewati ke konten

Kitab: Majallah az-Zuhur al-Mishriyyah · Pengarang: أنطون الجميل

Baca Juz 1, halaman 490

  1. العدد ١٠
  2. في رياض الشعر

قم أنظر وأنت المالئ الأرض حكمة ... أأجدى نظيم أم أفاد نثير

أناس كما تدري ودنيا بحالها ... ودهر رخي تارة وعسير

وأحوال خلق غابر متجدد ... تشابه فيها أول وأخير

تمر تباعاً في الحياة كأنها ... ملاعب لا ترخى لهن ستور

وحرص على الدنيا وميل مع الهوى ... وغش وإفك في الحياة وزور

وقام مقام الفرد في كل أمة ... على الحكم جم يستبد غفير

وأضحى قول الناس مولى وعبده ... إلى قولهم مستأجر وأجير

وأضحى نفاذ المال لا أمر في الورى ... ولا نهي إلا ما يرى ويشير

تساس حكومات به وممالك ... ويذعن أقيال له وصدور

وعصر بنوه في السلاح وحرصه ... على السلم يجري ذكرها ويدير

ومن عجب في ظلها وهو وارف ... يصادف شعباً آمناً فيغير

ويأخذ من قوت الفقير وكسبه ... ويؤوي جيوشاً كالحصى ويمير

ولما استقل البر والبحر مذهباً ... تعلق أسباب السماء يطير

شوقي

* * *

رثاك أمير الشعر في الشرق وانبرى ... لمدحك من كتاب مصر كبير

ولست أبالي حين أرثيك بعده ... إذا قيل عني قد رثاه صغير

فقد كنت عوناً للضعيف وإنني ... ضعيف وما لي في الحياة نصير

ولست أبالي حين أبكيك للورى ... حوتك جنان أو حواك سعير

فإني أحب النابغين لعلمهم ... وأعشق روض الفكر وهو نضير

Rujukan halaman ini: مجلة «الزهور» المصرية، ج 1، ص 490 (SanadKitab #36534, hlm. urut 501)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.