Lewati ke konten

Kitab: Majallah az-Zuhur al-Mishriyyah · Pengarang: أنطون الجميل

Baca Juz 2, halaman 86

  1. العدد ١٣
  2. أنا قاتل عصفوري

ليتني عندما أحببت نداء الله ... أخبرتُ حين جاء النداءُ

كنت أوفى عهداً وأرعى إِخاءً ... أن مثلي لديه يُرعى الإخاءُ

شغلتني عنك الشؤونُ ببعدٍ ... علم الله ليسَ فيهِ جفاءُ

تعبٌ كلها الحياةُ لعمري ... وعناءٌ لا ينتهي وشقاءُ

عشتَ في الدهر تشتكي ألم البؤ ... س وحظُّ الأديب ذاك البلاءُ

هكذا هكذا الأفاضل تشقى ... في حياةٍ وتسعد الجهلاءُ

أن حظَّ الأديب أضيقُ حظٍ ... حُسبَ الفضل قسطه والذكاءُ

فإذا عاش فالهجاء نصيبٌ ... وإذا مات فالرثاءُ الثناءُ

كل من مات ظامئاً لم يفدهُ ... أنهُ بعده يفيض الماءُ

أو يجدي المدفونَ عمران قبرٍ ... فيهِ جسمٌ عليهِ يجري الفناءُ

ليس للمرءِ في الحياة سوى يو ... م سرورٍ يطيب فيهِ الهناءُ

إنَّ هذي الحياةَ من عاشَ فيها ... ألفَ عام أو ساعةً فسواءُ

فحياةُ الأديب داءٌ عضال ... وممات الأديب نعم الدواءُ

العرب

أنا قاتل عصفوري

في فجر يوم من أيام الربيع، بكرت إلى رواق من منزلي في وسط سهل يقبع، يشرف على حديقة غناء، ومروج ملونة بين خضراء وحمراء وصفراء.

جلست إلى تلك المناظر البديعة، الجامعة بين اعتدال الطقس

Rujukan halaman ini: مجلة «الزهور» المصرية، ج 2، ص 86 (SanadKitab #36534, hlm. urut 647)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.