Lewati ke konten

Kitab: Majallah az-Zuhur al-Mishriyyah · Pengarang: أنطون الجميل

Baca Juz 2, halaman 358

  1. العدد ١٨
  2. في جنائن الغرب

هذا النسيان وليس لمن أرادها شقية بائسة سوى أن يلزمها مشاهدة نفسها وملازمتها.

* * *

للطبيعة كمالات لتظهر للعالم أنها صورة الله. ولها نقائص لتريهم أنها صورته فقط.

* * *

أهون على المرء تكبد الموت دون الفكر فيه من الفكر في الموت دون تكبده.

* * *

إنما الإنسان في الدنيا قصبة واهنة، اوهن قصبة في الخليقة، لكنه قصبة مفكرة. ليس

للكون أن يتحالف عليه ليسحقه فقليل من البخار، أو نقطة من الماء كافية لتقتله. على أنه وإن سحقه الكون بأسره فهو يظل أرفع مما يسحقه لأنه ليموت وهو عالم بموته والكون غير شاعر بغلبته عليه.

* * *

يعرف الرجل أنه شقي، فهو شقي لأنه يشعر بشقائه، لكنه كبير لأنه يعرف هذا الشقاء.

قليل يسلينا لأن قليلاً يشجينا.

* * *

ازدراء لفلسفة عين الفلسفة.

* * *

بلغ الزهو من الإنسان أن يتمنى الشهرة في أقاصي الأرض حتى يلهج بذكره كل قاطن فيها بعده، وبلغ العجب منه أن يضطرب فرحاً بما

Rujukan halaman ini: مجلة «الزهور» المصرية، ج 2، ص 358 (SanadKitab #36534, hlm. urut 918)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.