Lewati ke konten

Kitab: Fadhlu 'Ilmil Waqf wal Ibtida' wa Hukmul Waqf 'ala Ru'usil Ayat · Pengarang: عبد الله الميموني

Baca halaman 83

  1. حكم الوقف على رؤوس الآي عند علماء الوقف وغيرهم

فوق الفواصل كما كتبوه فوق غيرها (١).

ومع أن أكثر القراء إنما يراعون المعاني، فهم يقفون لمراعاتهم المعاني على رؤوس الآي غالبًا؟ لأنهن في الغالب مقاطع ينتهي إليهن المعنى كما تقدم.

ولا بد من تقييد القول بأن الوقف على رؤوس الآي سنة بما لا يفسد المعنى ولا يحيله عن وجهه لأنا نعلم أن ذلك مستثنى ضرورة من هذا الإطلاق، فإن من الفواصل ما لا يصح الوقوف عليه لفساد المعنى بذلك وذلك خلاف ما أمر الله به من تدبر القرآن، قال السخاوي ﵀: (إلا أن من الفواصل ما لا يحسن الوقف عليه كقوله تعالى: ﴿فَوَيْلٌ لِلْمُصَلِّينَ﴾ [الماعون: ٤] لأن المراد فويل للساهين عن صلاهم، المرائين فيها، فلا يتم المعنى إلا بالوصل وليس الوقف على قوله: (والضحى) كالوقف على ما جاء في الحديث. أ. هـ (٢). قل لأن: ﴿وَالضُّحَى﴾ [الضحى: ١]

Rujukan halaman ini: فضل علم الوقف والابتداء وحكم الوقف على رؤوس الآيات، ص 83 (SanadKitab #36539, hlm. urut 81)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.