Lewati ke konten

Kitab: Majallah Lughatil 'Arab al-'Iraqiyyah · Pengarang: أنستاس الكرملي

Baca Juz 5, halaman 80

  1. العدد ٤٦
  2. الأمثال العامية البغدادية

إذ لا يمكن أن يغلبه التطبع فمهما حاول إخفاء ما يكنه ضميره ظهر من حركات أعضائه أو من فلتات لسانه ما ينم على داخله ولذا لا يترك ما هو عليه إلى أن يموت. ومنهم من يقوله (طبيعة بالرأس ما يبدلها ألف مداس) والمداس هو الحذاء، أي ولو ضرب ذو الطبع السيئ ألف نعل على رأسه فلا يمكن أن يترك طبعه أو ما جبل عليه.

ظَلَم بِسِوِيه عدلٍ بالرعبه

-

تعريبه:

ليكن الظلم على السواء في الرعية كما يعمهم العدل

مثل يضرب عند السماح بأمور إلى ناس دون أناس وعقاب أناس دون أناس فيتظلم المعاقب وينطق بهذا الكلام لأن من عمل عملاً مثل عَمُله ولم يلاق جزاء مثل ما لقيه هو حق له التذمر، أما إذا تساوى الأمر بين الكل فلا يشكو أحد لأن ليس من يشكو في زمن العدل.

عَيْنَك على مالَك دَوه

تعريبه:

نظرك على مالك دواء له

مثل يضرب لمن يوكل أحداً بأمره أو عمله متكلاً عليه فيفسد العمل، أما الذي يعمل بنفسه فيصلح، فيقال ذلك. ومن ذلك قولهم:

تعريبه: (قلت له يا مال إلى أين رائح (إذ رأيته سائباً) فقال صاحبي ليس معي اذهب إلى حيث أشاء.

الغَرْكانْ يِجَلّبْ بِذْيالَه

-

تعريبه:

الغريق يتعلق بأذيال ثيابه

يضرب لمن وقع في داهية فأخذ يستنجد وليس من منجد ويسأل ولا يعطى

Rujukan halaman ini: مجلة لغة العرب العراقية، ج 5، ص 80 (SanadKitab #36540, hlm. urut 2314)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.