Lewati ke konten

Kitab: Majallah Lughatil 'Arab al-'Iraqiyyah · Pengarang: أنستاس الكرملي

Baca Juz 8, halaman 152

  1. العدد ٧٧
  2. باب المشارفة والانتقاد

لأن القائل لم يدن من الباب حتى يتلبس بحالة الدنو، ويتضح ذلك من قوله بعد ذلك (فدنوت من الباب) فالصواب إذن (أدن) بالجزم.

١٥ - وورد في ص ٥٦ (فكاد أن يخرج من جلدة طربا) فعلقوا عليه (كذا في جميع النسخ وهو غير الفصيح في - كاد - من عدم اقتران خبرها بأن) قلنا: جاء هذا التعبير في ص ٢٢٥ من الجزء فأرسلوه ثم ورد في ص ٣٧٩ فقيدوه بذلك التعليق نفسه وهو غريب. أما اقتران خبر كاد بأن فالأدلة تضافرت لتأييد فصاحته ففي ص ٦٣ من جمهرة أشعار العرب قول النبي (ص) في أعشى بكر بن وائل (كاد أن ينجو ولما) وفي نهج البلاغة قول علي (ع) (وكاد أن يحترق من ميسمها) وفي ص ٨٠ من الجمهرة قول أعرابي لعبد الملك بن مروان (وترفع يديها وتعطوا بفيها وكادت أن تنفد ما فيها) والمرهم لهم في ذلك أن (أن) تأتي مع المضارع دائماً للاستقبال و (كاد) من أفعال المقاربة فهو ضد الاستقبال الممتد، ولكن ليس الأمر كذلك ففي ص ١٩ من هذا الجزء قول الرسول (ص) (لو سمعت هذا قبل أن اقتله ما قتلته) (فأن) ههنا لمصدرية النحتة لا للاستقبال وإلا فسد المعنى لأنه قتله فليلحظ قولنا.

١٦ - وذكر في ص ٧٩ عمر بم أبي ربية:

ثم قالوا تحبها قلت بخرا ... عدد الرمل والحصى والتراب

وفي ج٢ ص ١٨٥ من كامل المبرد (عدد النجم والحصى والتراب) وفي ج ٢ من آمالي الشريف المرتضى (عدد القطر والحصى والتراب) أما أبرو الأغاني فعلقوا بقوله (بهرا) ما نصه (أي أحبها حباً بهرني بهراً أي غلبني غلبا) وأما المبرد فقال في ص ١٨٧ (وقوله قلت بهرا يكون على وجهين أحدهما: حباً يبهرني بهرا أي يملؤني، ويقال للقمر ليلة البدر - باهر - أي يبهر النجوم أي يملؤها. . . والوجه الأخر أن يكون أراد: بهرا لكم أي تباً لكم حيث تلوموني على هذا).

وأما في آمالي المرتضى فهو (. . . أخبرنا ابن الأعرابي قال: يقال للقوم إذا دعوت عليهم - بهرهم الله والمبهور المكروب - أنشدنا. . . قال المرتضى

Rujukan halaman ini: مجلة لغة العرب العراقية، ج 8، ص 152 (SanadKitab #36540, hlm. urut 4700)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.