لهم ما يجب عليهم بالكتابات والأشرطة المفيدة والمحاضرات النافعة، وخطب الجمع الهادفة التي توضح الحق وتدعو إليه، وتبين الباطل وتحذر منه، مع الزيارات المفيدة للحكام والمسئولين، والمناصحة كتابة أو مشافهة بالرفق والحكمة والأسلوب الحسن، عملا بقول الله ﷿ في وصف نبيه محمد ﷺ: ﴿فبما رحمة من الله لنت لهم ولو كنت فظا غليظ القلب لانفضوا من حولك﴾ (١)، الآية. وقوله ﷿ لموسى وهارون عليهما الصلاة والسلام لما أرسلهما إلى فرعون: ﴿فقولا له قولا لينا لعله يتذكر أو يخشى﴾ (٢)، وقول النبي ﷺ: " يسروا ولا تعسروا وبشروا ولا تنفروا، ولا تطاوعوا ولا تختلفوا) (٣)، وقوله ﷺ: " إن الرفق لا يكون في شيء إلا زانه ولا ينزع من شيء إلا شانه " (٤)، وقوله ﷺ: " من يحرم الرفق يحرم الخير كله " (٥)، وكل هذه الأحاديث صحيحة ثابتة عن رسول الله ﷺ (٦).
وقال ﵀
في معرض رده على الشيخ: عبد الرحمن عبد الخالق: