Lewati ke konten

Kitab: Fatawal A'immah fin Nawazil al-Mudlahimmah · Pengarang: ابن سفران القحطاني

Baca halaman 207

  1. فتاوى الأئمة في حكم التطرف والتكفير وشيء من صفات الخوارج
  2. جواب الشيخ المحدث ناصر الدين الألباني رحمه الله

عليه الصلاة والسلام: " افترقت اليهود على إحدى وسبعين فرقة، فواحدة في الجنة وسبعون في النار، وافترقت النصارى على ثنتين وسبعين فرقة، فإحدى وسبعون في النار وواحدة في الجنة، والذي نفس محمد بيده لتفترقن أمتي على ثلاث وسبعين فرقة، واحدة في الجنة وثنتان وسبعون في النار. قيل: يا رسول الله من هم؟ قال: الجماعة" (١) وفي رواية: " ما أنا عليه وأصحابي " (٢)

فنجد أن جواب النبي ﷺ يلتقي تماما مع الآية السابقة ﴿وَيَتَّبِعْ غَيْرَ سَبِيلِ الْمُؤْمِنِينَ﴾، فأول ما يدخل في عموم الآية هم أصحاب الرسول ﵊، فلم يكتف الرسول ﷺ في الحديث بقوله: "ما أنا عليه .. " وقد يكون ذلك كافيا في الواقع للمسلم الذي يفهم حقا الكتاب والسنة، ولكنه ﵊ كتحقيق عملي لقوله ﷿، في حقه أنه: ﴿بِالْمُؤْمِنِينَ رَءُوفٌ رَحِيمٌ﴾ [التوبة: آية ١٢٨]، فمن تمام رأفته وكمال رحمته بأصحابه وأتباعه:

أن أوضح لهم أن علامة الفرقة الناجية أن تكون على ما كان عليه الرسول ﵊ وعلى ما كان عليه أصحابه من بعده، فإذا لا يجوز أن يقتصر المسلمون عامة والدعاة خاصة في فهم الكتاب والسنة

Rujukan halaman ini: فتاوى الأئمة في النوازل المدلهمة، ص 207 (SanadKitab #36570, hlm. urut 196)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.