Lewati ke konten

Kitab: Fatawal A'immah fin Nawazil al-Mudlahimmah · Pengarang: ابن سفران القحطاني

Baca halaman 30

  1. فتاوى الأئمة في حكم التفجيرات والتخريب في البلاد الإسلامية وغيرها
  2. بيان من هيئة كبار العلماء حول حادث التفجير الذي وقع في الرياض

معاهدا لم يرح رائحة الجنة، وإن ريحها توجد من مسيرة أربعين عاما» أخرجه البخاري (١).

ومن أدخله ولي الأمر المسلم بعقد أمان وعهد؛ فإن نفسه وماله معصوم، لا يجوز التعرض له، ومن قتله فإنه كما قال النبي ﷺ: «لم يرح رائحة الجنة» وهذا وعيد شديد لمن تعرض للمعاهدين.

ومعلوم أن أهل الإسلام ذمتهم واحدة، يقول النبي ﷺ: «المؤمنون تتكافأ دماؤهم ويسعى بذمتهم أدناهم» (٢).

ولما أجارت أم هانئ ﵂ رجلا مشركا عام الفتح وأراد علي بن أبي طالب ﵁ أن يقتله؛ ذهبت للنبي ﷺ فأخبرته، فقال ﷺ: «قد أجرنا من أجرت يا أم هانئ» أخرجه البخاري ومسلم (٣).

والمقصود أن من دخل بعقد أمان أو بعهد من ولي الأمر لمصلحة رآها؛ فلا يجوز التعرض له ولا الاعتداء لا على نفسه ولا ماله.

إذا تبين هذا: فإن ما وقع في مدينة الرياض من حوادث التفجير أمر محرم لا يقره دين الإسلام، وتحريمه جاء من وجوه:

١ - أن هذا العمل اعتداء على حرمة بلاد المسلمين وترويع للآمنين فيها.

Rujukan halaman ini: فتاوى الأئمة في النوازل المدلهمة، ص 30 (SanadKitab #36570, hlm. urut 28)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.