Lewati ke konten

Kitab: Fatawal A'immah fin Nawazil al-Mudlahimmah · Pengarang: ابن سفران القحطاني

Baca halaman 58

  1. فتاوى الأئمة في حكم التفجيرات والتخريب في البلاد الإسلامية وغيرها
  2. بيان فضيلة الشيخ / صالح بن محمد اللحيدان -حفظه الله-

لا شك أن كل أمر فبقضاء الله جل وعلا قدره، ومع ذلك فأحكام الشريعة تستوعب كل حدث، والله جل وعلا أحكم الحاكمين وأرحم الراحمين، وهو الحكم العدل، حرم الظلم على نفسه وجعله بينه وبين العباد محرما، وقد ثبت عن نبي الله ﷺ فيما يروي عن ربه جل وعلا أنه قال سبحانه: «يا عبادي إني حرمت الظلم على نفسي وجعلته بينكم محرما فلا تظالموا» (١).

إن من الظلم أن يُعتدى على غير جان، وأن يقتل غير مجرم، والنبي ﵊ نبي الرحمة نبي الشفقة نبي الإحسان المبعوث إلى البشرية بل إلى الثقلين الجن والإنس أوضح المعالم، وكان في الغزو والجهاد والقتال إذا جهز السرية أوصاهم: "ألا يقتلوا وليدا ولا امرأة ولا هرما ولا متعبدا في صومعته" (٢).

أي أن الإسلام لا يبيح قتل إلا من يقتل ويقاتل ويعتدي على المسلمين.

ولهذا فإن مثل هذه الجرائم التي تقع ولا تفرق بين رضيع وامرأة ومسن ومسنة ومريض وصحيح وتأتي على المال وأهل المال؛ أن هذا العمل يعد من الجرائم العظام، والفواحش الخطيرة، لأن هذا ينظر إليه في شريعة الإسلام بأنه من الفساد في الأرض، وإهلاك الحرث والنسل، وهذا

Rujukan halaman ini: فتاوى الأئمة في النوازل المدلهمة، ص 58 (SanadKitab #36570, hlm. urut 56)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.