Lewati ke konten

Kitab: Fatawa fit Tauhid · Pengarang: ابن جبرين

Baca halaman 17

  1. س٧: ما حكم الذبح للأولياء ودعائهم كالبدوي وغيره؟

فإني أنهاكم عن ذلك»، ولا شك أن تحري الصلاة عند القبور، أو السجود عليها من اتخاذها مساجد، فإن كل موضع يصلى فيه يسمى مسجدا، ولو لم يكن هناك بناء مرتفع.

وسبب النهي أن الذي يقصد السجود عند القبر، يعتقد أن صاحبه ينفعه، إما بقبول عمله أو برفعه أو بالشفاعة له، فقد اعتقد في هذا المخلوق ورفعه فوق منزلته.

ولا شك أن العامة إذا رأوا شخصا يقتدى به يقصد القبور يدعو عندها أو يصلي أو يعتكف حولها أو يدعو أهلها - انخدع به العامة واقتدوا به، واعتقدوا أن لهذا القبر سرا مكتوما، فلازموه وتحروا الصلاة عنده، وذلك يئول بهم إلى عبادة صاحب القبر ودعائه مع الله، وهو الشرك الأكبر، فقد نهى النبي ﷺ عن الشرك وعن وسائله التي توقع فيه. والله أعلم.

حكم الذبح للأولياء ودعائهم

س٧: ما حكم الذبح للأولياء ودعائهم كالبدوي وغيره؟

الجواب: لا يجوز الذبح لغير الله، ولا دعاء غير الله من نبي أو ولي أو شهيد أو سيد أو غيرهم؛ لقوله ﷺ: «لعن الله من ذبح لغير الله»

Rujukan halaman ini: فتاوى في التوحيد، ص 17 (SanadKitab #36575, hlm. urut 11)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.