Lewati ke konten

Kitab: Fatawa fit Tauhid · Pengarang: ابن جبرين

Baca halaman 31

  1. س١٦: الطب الحديث أصبح يعرف ما في بطن الأم، فكيف الجواب عن قوله: ﴿ويعلم ما في الأرحام﴾؟

التوفيق بين الطب وقوله: ﴿ويعلم ما في الأرحام﴾

س١٦: الطب الحديث أصبح يعرف ما في بطن الأم، فكيف الجواب عن قوله: ﴿وَيَعْلَمُ مَا فِي الْأَرْحَامِ﴾ (١)؟

الجواب: لا شك أن البشر لا يعلمون ما في رحم المرأة من ذكر أو أنثى، أو أبيض أو أسود، أو قصير أو طويل، أي بمجرد النظر والخرص، وذلك لأن الله -تعالى- أخفى ذلك واختص به، وعده النبي ﷺ من مفاتح الغيب التي لا يعلمها أحد غير الله -تعالى-، وذلك لأن الجنين في الرحم قد جعل وجهه إلى ظهر أمه، وقد انتصبت رجلاه وانضمت فخذاه حتى استتر قبله، فلذلك لا يتمكن أحد من معرفة ما في الرحم بمجرد نظره.

وما ذكره بعض الأطباء من أن هناك علامات في حلمة الثدي الأيمن للذكر أو الثدي الأيسر للأنثى ليس بمطرد، ولم يعرف صدق ذلك.

فأما حصول معرفة ذلك بواسطة الأشعة أو التحليلات التي جدت في الطب الحديث، فهذه لا تدخل في علم الغيب، فإن ذلك يتوقف على أعمال وتجارب ومقدمات يعملها الطبيب حتى يتوصل إلى معرفة ذلك، فهو بمنزلة شق بطن المرأة والكشف عن معرفة جنينها، فيظهر بذلك نوعه أذكر أم أنثى، واحد أو عدد.

Rujukan halaman ini: فتاوى في التوحيد، ص 31 (SanadKitab #36575, hlm. urut 25)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.