Lewati ke konten

Kitab: Mausu'ah Safir lit Tarikhil Islami · Pengarang: مجموعة من المؤلفين

Baca Juz 10, halaman 219

  1. ملاحق
  2. ملحق: الشخصيات والإعلام
  3. *جلال الدين المنكبرتى

وانتصر عليهم جميعًا، ولكن مجموعة من الولاة الذين يحكمون

بلاد «ما وراء النهر» بقيادة «الملك الأشرف الأيوبى» فى

«الموصل»، تمكنوا من إلحاق الهزيمة بجلال الدين، فاستغل

«الإسماعيلية» الفرصة وأرسلوا إلى «أوكتاى» إمبراطور

المغول يخبرونه بأن الحلف العربى هزم «جلال الدين»، وقد أقدم

«الإسماعيلية» على ذلك لأن «جلال الدين» حاربهم من قبل

وانتصر عليهم، فجرد «أوكتاى» جيشًا كبيرًا قوامه (٥٠) ألف

جندى بقيادة أشهر قواده «جرماغون»، الذى تمكن من مطاردة

«جلال الدين» وتفريق جيشه، ففر «جلال الدين» فى سنة

(٦٢٨هـ) إلى «الجبال الكردية» الواقعة فى منطقة «جبال بكر»،

فقتله هناك أحد الأكراد حين عرف أنه السلطان، ثأرًا لمقتل أخيه

على يد جيش «جلال الدين» فى إحدى الحروب.

Rujukan halaman ini: موسوعة سفير للتاريخ الإسلامي، ج 10، ص 219 (SanadKitab #36578, hlm. urut 1316)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.