Lewati ke konten

Kitab: Mausu'ah Safir lit Tarikhil Islami · Pengarang: مجموعة من المؤلفين

Baca Juz 10, halaman 931

  1. ملاحق
  2. ملحق: الشخصيات والإعلام
  3. *عمر بن الخطاب

لنفسى - أى المكان - ولأوثرنه به اليوم على نفسى»، فلما رجع

«عبدالله»، وأخبر أباه أن «عائشة» أذنت له، تهلل وجهه،

وقال: الحمد لله ماكان شىء أهم إلى من ذلك المضجع. وفى

اليوم التالى لطعنه أى يوم الخميس الموافق ٢٧ من ذى الحجة

سنة ٢٣هـ فاضت روح «عمر» بعد أن قضى فى الخلافة عشر

سنوات وبضعة شهور، وكُفن فى ثلاثة أثواب أسوة بكفن

رسول الله، وصلى عليه «صهيب الرومى» -رضى الله عنه - وكان

«عمر» قد أمره أن يصلى بالناس بعد طعنه، ودُفن مع رسول الله

ﷺ و «أبى بكر الصديق».

Rujukan halaman ini: موسوعة سفير للتاريخ الإسلامي، ج 10، ص 931 (SanadKitab #36578, hlm. urut 2028)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.