Lewati ke konten

Kitab: Mausu'ah Safir lit Tarikhil Islami · Pengarang: مجموعة من المؤلفين

Baca Juz 11, halaman 90

  1. ملاحق
  2. ملحق: الأماكن والبلدان
  3. *إشبيلية

*إشبيلية

مدينة أندلسية قديمة النشأة. تقع فى الجانب الغربى من بلاد

الأندلس (إسبانيا والبرتغال)، وتبعد عن ساحل المحيط الأطلسى

بنحو (٦٠) ميلاً. ويحدها من الغرب غرناطة، ومن الشمال الغربى

قرطبة، وأصل كلمة إشبيلية إشبالى، بمعنى المدينة المنبسطة.

وقد فتحها المسلمون سنة (٩٤ هـ = ٧١٣ م) بقيادة طارق بن

زياد، بعد أن حاصرها عدة شهور، واتخذها موسى بن نصير

عاصمة، وبعد قيام الدولة الأموية فى بلاد الأندلس تمتعت إشبيلية

بازدهار شامل، وعاش فيها مجموعة من الأسر المسلمة،

بالإضافة إلى بعض الطوائف اليهودية، وعدد كبير من النصارى.

وقد دخلت إشبيلية تحت حكم المرابطين سنة (٤٨٤ هـ = ١٠٩١ م)،

ثم الموحدين سنة (٥٤١ هـ = ١١٤٧ م)، ثم سقطت فى أيدى

النصارى القشتاليين سنة (٦٤٦ هـ = ١٢٤٨ م). وتوجد فى

إشبيلية مصانع للسماد والزيوت والأسمنت والخزف، ويعد مصنع

الخزف فيها من أشهر مصانع إسبانيا. وبإشبيلية - حاليًّا -

جامعة بنيت منذ قرنين، ومن الآثار الحضارية الباقية فى هذه

المدينة إلى الآن مئذنة المسجد الأعظم، ويبلغ ارتفاعها (٩٦)

مترًا، وفيها - أيضًا - قصور غاية فى الروعة الفنية، منها:

المبارك والبستان وسعد السعود والثريا والزاهر.

Rujukan halaman ini: موسوعة سفير للتاريخ الإسلامي، ج 11، ص 90 (SanadKitab #36578, hlm. urut 2193)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.