Lewati ke konten

Kitab: Mausu'ah Safir lit Tarikhil Islami · Pengarang: مجموعة من المؤلفين

Baca Juz 12, halaman 11

  1. ملاحق
  2. ملحق: الأمم والشعوب والقبائل
  3. *الغساسنة

*الغساسنة

قبائل عربية أزدية يمانية، حكمت حوران والبلقاء والغوطة

ببلاد الشام، وأقامت مملكة عربية مسيحية بمساعدة الروم

البيزنطيين، كانت درعًا للروم تحميهم من هجمات الفرس وعرب

المناذرة. واسم الغساسنة - فى رأى البعض - مأخوذ من عين ماء

سقوا منها، اسمها غسان. ويعرف الغساسنة - أيضًا - بآل جفنة

نسبة الى أول ملك لهم، ويسمى جفنة بن عمرو. وقد استقر

الغساسنة - بعد ترحال - فى جنوب شرقى دمشق فى

أواخرالقرن الثالث الميلادى، ولم تكن لهم عاصمة محددة، فقد

كانت الجولان والجابية أهم حواضرهم، واعتنقوا المسيحية على

المذهب اليعقوبى، الذى ينادى بالطبيعة الواحدة للسيد المسيح،

﵇. وساند الغساسنة الروم فى حربهم ضد الفرس فى

مواقع كثيرة، وتعاظمت قوتهم وحاولوا الإفلات من سيطرة

الروم؛ لذلك وقع قتال بينهم وبين الروم، انتهى بأسر النعمان

بن المنذر، ملك الغساسنة، سنة (٥٨٣ م) ونفيه إلى جزيرة صقلية.

وبذلك انفرط عقد القبائل الغسانية. واستغل الفرس ذلك واستولوا

على سوريا، وبيت المقدس سنة (٦١٣ م)، فقام الروم بتجميع

هذه القبائل مرة ثانية وتكوين مملكة لهم، على رأسها جبلة بن

الأيهم، الذى حارب المسلمين، ثم أسلم بعد ذلك وارتدَّ ومات

بأرض الروم. وكانت الغساسنة من أرغد العرب عيشًا، وكانت

لهم حضارة وكانوا يتكلمون اللغة الآرامية إلى جانب اللغة

العربية.

Rujukan halaman ini: موسوعة سفير للتاريخ الإسلامي، ج 12، ص 11 (SanadKitab #36578, hlm. urut 2569)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.