Lewati ke konten

Kitab: Mausu'ah Safir lit Tarikhil Islami · Pengarang: مجموعة من المؤلفين

Baca Juz 13, halaman 2

  1. ملاحق
  2. ملحق: المعارك والفتوحات
  3. *أحد (غزوة)

*أحد (غزوة)

وقعت هذه الغزوة فى شهر شوال من العام الثالث للهجرة عند

جبل «أحد»؛ شمالى «المدينة المنورة»، فقد جندت «قريش»

ثلاثة آلاف من رجالها وحلفائها للانتقام من المسلمين، والثأر

لهزيمتها الساحقة فى «بدر» التى جلبت فى كل بيت من بيوت

«مكة» مأتمًا. وعندما وصلت أخبار ذلك إلى رسول الله - صلى

الله عليه وسلم -؛ جمع أصحابه على الفور، واستشارهم فى

أفضل طريقة لمواجهة هذا الموقف، فأشار عليه شيوخ

«المدينة» أن يتحصنوا داخلها، ويتركوا الأعداء خارجها لأن

شوارع «المدينة» ضيقة، ويمكن إغلاقها عليهم، وقتالهم فيها

بكل طريقة ممكنة حتى بالحجارة، ويمكن أن يشترك النساء

والأطفال فى مقاومتهم، وكان هذا رأى الكبار ورأى النبى

ﷺ. أما الشباب فقد أخذهم الحماس، وخشوا

أن يتهمهم الأعداء بالجبن؛ ففضلوا الخروج لمواجهتهم فى مكان

مكشوف. ولما رأى الرسول ﷺ أن الرأى

الأخير هو رأى الأغلبية قام إلى بيته ولبس درعه وحمل سلاحه

وخرج إليهم، فأدركوا أنهم أخرجوه مكرهًا، فقالوا له: يارسول

الله، لقد استكرهناك وما كان لنا ذلك، فافعل ما شئت، فقال

ﷺ: «ماكان لنبى لبس لأمته - عدة حربه - أن

ينزعها حتى يحكم الله بينه وبين أعدائه». وخرج النبى - صلى

الله عليه وسلم - إلى ساحة «أحد»، وجعل ظهر جيشه إلى

الجبل، والأعداء أمامه، ونظر إلى ميدان المعركة نظرة فاحصة،

وعرف أن الخطر يكمن خلف ظهر الجيش، فأعد خمسين رجلا ممن

يُحسنون الرمى بالنبل، وأمَّر عليهم «عبد الله بن جبير

الأنصارى»، وكلفهم بالصعود إلى قمة عالية خلف ظهورهم،

سُميت بعد ذلك بجبل الرماة، وقال لهم فى حسم: «احموا

ظهورنا، لأنُؤتى من قبلكم»، وأمرهم برمى المشركين بالنبال،

وألا يتركوا مواقعهم أبدًا سواء انتصر المسلمون أو انهزموا،

لخطورة الموقع وأهميته، وكرر عليهم أوامره مرارًا. ودارت

Rujukan halaman ini: موسوعة سفير للتاريخ الإسلامي، ج 13، ص 2 (SanadKitab #36578, hlm. urut 2620)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.