Lewati ke konten

Kitab: Mausu'ah Safir lit Tarikhil Islami · Pengarang: مجموعة من المؤلفين

Baca Juz 13, halaman 38

  1. ملاحق
  2. ملحق: المعارك والفتوحات
  3. *ذات الصوارى (معركة بحرية)

*ذات الصوارى (معركة بحرية)

أثار بروز الأسطول الإسلامى فى البحر المتوسط حفيظة

«قنسطانز الثانى» الإمبراطور البيزنطى، وجعله يفكر فى

القضاء على الأسطول الإسلامى وتحطيمه، قبل أن تكتمل قوته،

ويزداد خطره، وحتى تظل السيطرة على «البحر المتوسط»

للأسطول البيزنطى وحده دون غيره، فعبأ الإمبراطور قواته

البحرية كلها، واتجه بها قاصدًا سواحل الشام، وهو لا يراوده

شك فى قدرته على تدمير السفن الإسلامية؛ لحداثة نشأتها،

وقلة خبرة رجالها، لكن المسلمين استعدوا لهذا اللقاء جيدًا

وتعاون الأسطولان فى «مصر» والشام، لرد هذا العدوان،

وأسندت قيادتهما إلى «عبدالله بن سعد» والى «مصر». والتقى

الأسطولان الإسلامى والبيزنطى - الذى كان بقيادة الإمبراطور

نفسه - فى شرقى «البحر المتوسط»، جنوبى شاطئ «آسيا

الصغرى» (تركيا الحالية)، ودارت بينهما معركة بحرية كبيرة،

سُميت بمعركة «ذات الصوارى»، لكثرة السفن التى اشتركت من

الجانبين (خمسمائة سفينة من جانب الروم، مقابل مائتى سفينة

من جانب المسلمين) وانتهت المعركة بنصر عظيم للمسلمين،

وهزيمة ساحقة للأسطول البيزنطى، ونجاة الإمبراطور من القتل

بأعجوبة. ونتيجة لهذه الهزيمة لم يرجع الإمبراطور إلى عاصمة

«القسطنطينية» بعد المعركة، وإنما ذهب إلى «جزيرة صقلية»،

قبالة شاطئ «تونس»، فى محاولة منه لحماية ما تبقى من دولة

الروم فى «شمال إفريقيا»، لكنه قتل فى «صقلية» سنة (٦٨هـ

= ٦٨٨م).

Rujukan halaman ini: موسوعة سفير للتاريخ الإسلامي، ج 13، ص 38 (SanadKitab #36578, hlm. urut 2656)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.