*حمراء الأسد (غزوة)
بعد غزوة أحد وفى (١٦ من شوال ٣هـ) خرج الرسول - صلى الله
عليه وسلم - فى طلب العدو، وعهد ألا يخرج معه إلا من شهد
أُحدًا، فخرجوا وقد أصابهم قدر من الجهد والجراح. وكانت قريش
قد همَّت أن تُغير على المدينة فلما سمعت بخروج الرسول - صلى
الله عليه وسلم - فر رجالها إلى مكة؛ فنزل المسلمون حمراء
الأسد (على بعد ٨ أميال من المدينة) فأقاموا بها ثلاثة أيام، ثم
رجعوا. وقد ظفر الرسول ﷺ بمعاوية بن
المغيرة بن العاص فأمر بقتله.