Lewati ke konten

Kitab: Mausu'ah Safir lit Tarikhil Islami · Pengarang: مجموعة من المؤلفين

Baca Juz 16, halaman 55

  1. ملاحق
  2. ملحق: الحضارة والنظم
  3. *الكتابة

*الكتابة

بُعث النبى ﷺ فى أمة أمية، لاتعرف القراءة والكتابة إلا قليلاً،

وممن عرفها من الصحابة عمر بن الخطاب، وعلى بن أبى طالب،

وزيد بن ثابت، ومعاوية بن أبى سفيان، وعثمان بن عفان،

وسعيد بن العاص، والمغيرة بن شعبة، رضى الله عنهم. وكانوا

يكتبون للرسول ﷺ الوحى والكتب المرسلة إلى الملوك والأمراء.

واتخذ أبو بكر فى خلافته عثمان بن عفان كاتبًا، واتخذ عمر زيد

بن ثابت وغيره، واتخذ عثمان مروان بن الحكم، واتخذ على عبد

الله بن أبى رافع. وبانتقال الخلافة إلى بنى أمية تعددت مصالح

الدولة، وتبعًا لذلك تعدد الكُتَّاب وصاروا ذوى تخصصات مختلفة،

فمنهم: (كاتب الرسائل): ويكتب إلى الملوك والعمال، وغيرهما.

(كاتب الشرطة): ويكتب التقارير عما يقع من أحوال القواد

والديات، وغيرها. (كاتب الجند): ويسجل أسماء الجند

وأعطياتهم ونفقات أسلحتهم. (كاتب الخراج): ويدون حساب

الخراج. (كاتب القاضى): ويكتب الشروط والأحكام. وبانتقال

الخلافة إلى بنى العباس، واستقرارها فى بغداد أصبحت مهنة

الكتابة ذات منزلة رفيعة، وأصبح ديوان الرسائل من الدواوين

المهمة فى الدولة، وأصبح مركز صاحب هذا الديوان لايقل عن

مركز الوزير، ولم يعد اتخاذ الكتَّاب مقصورًا على الخلفاء

وحدهم، بل أصبح أمراء الأمراء وسلاطين بنى بويه وعمال

الأقاليم يتخذون كتَّابًا يعاونونهم على الإدارة.

Rujukan halaman ini: موسوعة سفير للتاريخ الإسلامي، ج 16، ص 55 (SanadKitab #36578, hlm. urut 3338)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.