Lewati ke konten

Kitab: Mausu'ah Safir lit Tarikhil Islami · Pengarang: مجموعة من المؤلفين

Baca Juz 1, halaman 64

  1. عصر النبوة والخلافة الراشدة
  2. ١ - ٥:ما بعد فتح مكة

هذه هى الحقيقة التى أعلنها «الصديق» على الناس، فالنبى بشر

يخضع لقوانين الله فى البشر من حيث الحياة والموت، وقد قال الله

له: ﴿إنك ميت وإنهم ميتون﴾. [الزمر: ٣٠].

بدأ التفكير فى تجهيز النبى ﷺ من غسل وتكفين

ودفن، فاختلفوا، أين يدفن، فقال لهم «أبو بكر الصديق»: سمعت

رسول الله ﷺ يقول: «مامات نبى إلا دفن حيث

مات». وشرعوا فى غسله، وكان الذين تولوا غسله هم أهل بيته:

«على بن أبى طالب»، وعمه «العباس بن عبدالمطلب»، وابنه

«الفضل»، واشترك معهم «أسامة بن زيد»، و «شقران» مولى

«أسامة»، ولم يجردوه من قميصه أثناء غسله، ثم كفنوه فى ثلاثة

أثواب، وصلوا عليه فرادى، الرجال أولا، ثم تلاهم النساء، ثم

الأطفال، وفى يوم الثلاثاء التالى لوفاته وورى الجسد الطاهر فى

التراب.

Rujukan halaman ini: موسوعة سفير للتاريخ الإسلامي، ج 1، ص 64 (SanadKitab #36578, hlm. urut 65)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.