Lewati ke konten

Kitab: Mausu'ah Safir lit Tarikhil Islami · Pengarang: مجموعة من المؤلفين

Baca Juz 6, halaman 40

  1. المغرب الإسلامي
  2. ٦ - ٥:دولة الأدارسة

بإقليمه، وشقََّ عصا الطاعة على السلطة المركزية. ولكن «محمد بن

إدريس» تصدى لإخوته وضم ممتلكات أخويه «عيسى» و «القاسم»

بعد هزيمتهما إلى أخيه «عمر».

ولم تشهد البلاد بعد هذا التقسيم استقرارًا إلا فى بعض الفترات مثل:

عهد «يحيى بن محمد» الذى تولى الإمامة فى سنة (٢٣٤هـ=٨٤٨م)،

فازدهرت فى عهده مدينة «فاس» وشهدت تطورًا ملحوظًا فى

أنشطتها، ثم عهد «يحيى بن إدريس بن عمر بن إدريس» عام (٢٩٢هـ=

٩٠٥م)، الذى وصفه المؤرخون بأنه كان أعظم ملوك «الأدارسة» قوة

وسلطانًا وصلاحًا وورعًا وفقهًا ودينًا، وقد ظل بالحكم حتى سنة

(٣٠٥هـ = ٩١٧م) حتى طرق «مصالة بن حيوس» أبواب مدن «المغرب

الأقصى»، فأطاعه «يحيى بن إدريس»، وبايع «أبا عبيد الله

المهدى»، فدخلت دولة «الأدارسة» منذ ذلك الحين فى طور التبعية

للفاطميين تارة، وللحكم الأموى بالأندلس تارة أخرى.

Rujukan halaman ini: موسوعة سفير للتاريخ الإسلامي، ج 6، ص 40 (SanadKitab #36578, hlm. urut 669)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.