Lewati ke konten

Kitab: Tahbirul Wuraiqat bi Syarhits Tsulatsiyyat · Pengarang: وليد الصعيدي

Baca halaman 105

  1. الباب الثانى
  2. مسند ﴿سلمة بن الأكوع﴾
  3. الحديث الثالث عشر

غزوة خيبر (١):

كانت خيبر مدينة كبيرة ذات حصون ومزارع على بعد ثمانين ميلا من المدينة في جهة الشمال، وهي الآن قرية في مناخها بعض الوخامة.

كانت خيبر محل نظر النبىِّ (ﷺ) بعد أن فرغ من أمر قريش بعد صلح الحديبية، فإن خيبر كانت حجر عثرة أمام تبليغ دين الله، حيث أنها كانت السبب فى تأليب الأحزاب على المسلمين، حتى وصل بهم الأمر لوضع خطةٍ لاغتيال النبى (ﷺ) فتوجه إليها النبىُّ (ﷺ) فى المُحرَّم، وأعلن ألا يَخرج معه إلا راغبٌ في الجهاد، فلم يخرج إلا أصحاب الشجرة وهم ألف وأربعمائة. وكانت خيبر منقسمة إلى شطرين، شطر فيها خمسة حصون:

١ ـ حصن ناعم. ٢ ـ حصن الصَّعْب بن معاذ.

٣ ـ حصن قلعة الزبير. ٤ ـ حصن أُبَيّ.

٥ ـ حصن النِّزَار.

والحصون الثلاثة الأولي منها كانت تقع في منطقة يقال لها: (النَّطاة) وأما الحصنان الآخران فيقعان في منطقة تسمي بالشَّقِّ.

أما الشطر الثاني، ويعرف بـ " الكُتَيْبة " - مُصغرة -، ففيه ثلاثة حصون فقط:

١ ـ حصن القَمُوص [وكان حصن بني أبي الحقيق من بني النضير].

٢ ـ حصن الوَطِيح.

٣ ـ حصن السُّلالم (٢).

وفي خيبر حصون وقلاع غير هذه الثمانية، إلا أنها كانت صغيرة، لا تبلغ إلى درجة هذه القلاع في مناعتها وقوتها.

والقتال المرير إنما دار في الشطر الأول منها، أما الشطر الثاني فحصونها الثلاثة مع كثرة المحاربين فيها سلمت دونما قتال.

وفيها قال النبىُّ (ﷺ) لأعطين الراية غداً رجلاً يحب الله ورسوله ويحبه الله ورسوله يفتح الله على

Rujukan halaman ini: تحبير الوريقات بشرح الثلاثيات، ص 105 (SanadKitab #36582, hlm. urut 105)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.