Lewati ke konten

Kitab: Tahbirul Wuraiqat bi Syarhits Tsulatsiyyat · Pengarang: وليد الصعيدي

Baca halaman 134

  1. الباب الثانى
  2. مسند ﴿أنس بن مالك﴾
  3. الحديث الواحد والعشرون

وقال الإمام الأوزاعي: " لا ندخل وليمة فيها طبل ولا معزاف " (١)

ولمناسبة الكلام على زواج النبى ﷺ بزينب والحديث من قصة الأحزاب فهنا سؤالٌ يطرح نفسه وهى المسألة الثالثة:

الثالثة:

هل حرمت النساء على النبى ﷺ تحريماً أبدياً لقوله تعالى " لَا يَحِلُّ لَكَ النِّسَاءُ مِنْ بَعْدُ "؟

هذا الأمر على أقوال ذكرها ابن كثير فى تفسيره:

الأول: أن الأية منسوخة، قاله: ابن عباس، ومجاهد، والضحاك، وقتادة، وابن زيد، وابن جرير، وغيرهم قال ابن كثير ﵀: " هذه الآية نزلت مجازاة لأزواج النبي ﷺ ورضًا عنهن، على حسن صنيعهن في اختيارهن الله ورسوله والدار الآخرة، لما خيرهن رسول الله ﷺ، كما فى قوله " إِنْ كُنْتُنَّ تُرِدْنَ الْحَيَاةَ الدُّنْيَا وَزِينَتَهَا ... الآية ". فلما اخترن رسول الله ﷺ، كان جزاؤهن أن الله قَصَره عليهن، وحرم عليه أن يتزوج بغيرهن، أو يستبدل بهن أزواجا غيرهن، ولو أعجبه حسنهن إلا الإماء والسراري فلا حجر عليه فيهن. ثم إنه تعالى رفع عنه الحرج في ذلك ونسخ حكم هذه الآية، وأباح له التزوج، ولكن لم يقع منه بعد ذلك تَزَوّج لتكون المنة للرسول ﷺ عليهن.

ودليل ذلك ما رواه الإمام أحمد (٢) عن السيدة عائشة -- قالت:" ما مات رسول الله ﷺ حتى أحل الله له النساء"

Rujukan halaman ini: تحبير الوريقات بشرح الثلاثيات، ص 134 (SanadKitab #36582, hlm. urut 134)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.