Lewati ke konten

Kitab: Tahbirul Wuraiqat bi Syarhits Tsulatsiyyat · Pengarang: وليد الصعيدي

Baca halaman 88

  1. الباب الثانى
  2. مسند ﴿سلمة بن الأكوع﴾
  3. الحديث التاسع والعاشر

* وفى الترجمة الأولى ذكر شيئين كان الصحابة يبايعون النبى (ﷺ) عليهما، ولا تعارض بين الرأيين؛ عدم الفرار والموت، قال ابن حجر (١): " لا تنافي بين قولهم بايعوه على الموت وعلى عدم الفرار، لأن المراد بالمبايعة على الموت أن لا يفروا ولو ماتوا، وليس المراد أن يقع الموت ولا بد " وقد أنكره نافع فقال: " بل بايعهم على الصبر " كما هو فى الحديث الأول من هذا الباب. فكان كلُّ مسلم يبايع النبى (ﷺ) على أن يقيه بنفسه، ولا يفر عنه حتى يموت دونه ".

و (أبو مسلم) هى كنية سلمة.

وفيه ثلاث مسائل:

الأولى: ما هى البيعة المذكورة، وكيف كانت؟

Rujukan halaman ini: تحبير الوريقات بشرح الثلاثيات، ص 88 (SanadKitab #36582, hlm. urut 88)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.