Lewati ke konten

Kitab: Ma Waqa'a li Ba'dhil Muslimin · Pengarang: عبد الرحمن المعلمي اليماني

Baca Juz 6, halaman 279

  1. سرد تاريخي لكيفية تسلل هذه الرياضات إلى عباد المسلمين من طريق الزهد والتقلل من الدنيا.

إلَّا أنَّ بعضهم تأوَّل خبرًا في الصِّيام، فسَرَد الصَّوم، وكان بعض أصاغرهم يواصل (¬١).

ثم نشأ أفرادٌ من التَّابعين رغبوا في كثرة العبادة وحبِّ العُزلة، وظهر من بعضهم التَّخاشع في الهيئة والمشي والجلوس، والصَّعق عند الذِّكر، وظهر أثر السُّجود على الجبهة = فأنكر عليهم ذلك من أدركهم من الصَّحابة وكبار التَّابعين.

فأنكرت عائشة وغيرها على الذين يتخاشعون في الهيئة والمشي (¬٢).

وقال لهم قائلٌ: «لا تموِّتوا علينا ديننا» (¬٣).

Rujukan halaman ini: ما وقع لبعض المسلمين من الرياضة الصوفية والغلو فيها - ضمن «آثار المعلمي»، ج 6، ص 279 (SanadKitab #366, hlm. urut 30)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.