Lewati ke konten

Kitab: Al-Muqaddimah az-Zahra' fi Idhahil Imamatil Kubra · Pengarang: شمس الدين الذهبي

Baca halaman 20

  1. لو قال الرافضة: بل قد قتل علي جماعة من قريش فلهذا يقتل الصديق

يتزوج عليها ابنة الشقي أبي جهل، فلما رأى علي انزعاج النبي ﷺ للبغيضة النبوية تَرَكَ الخِطبة، وما نقصت أصلا رتبته بذلك عند النبي ﷺ. فقبَّحَ الله الجهل والهوى.

ثم أين كان علي والزبير وبنو هاشم في قوتهم وشجاعتهم عن قتل رجل تاجر يأخذ الأبراد على يده ويتكسب، قليل المال قليل العشيرة والخدم عديم الحرس والحُجّاب والتحرز، قد نافق وظلم وللنص كتم؟ وما الذي أخّر عليا وذويه عن اغتياله دفعا للباطل وإقامة للحق؟ بل عَلِمَ الفضل لأهله وبايع أبا بكر لسابقته وفضله ﵄.

ثم لو قيل: إن كل الصحابة نسوا النص، فمن أين وقع للرافضة، ومن نقله إليهم؟ فهذا كله هوس محال.

وإن قالوا: قد قتل علي طائفةً من قريش فأثّر ذلك نفورا منه لعشائرهم وحقدا في نفوسهم؛

Rujukan halaman ini: المقدمة الزهرا في إيضاح الإمامة الكبرى، ص 20 (SanadKitab #36949, hlm. urut 9)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.