Lewati ke konten

Kitab: Syarh Alfiyyah Ibni Malik (al-'Utsaimin) · Pengarang: ابن عثيمين

Baca Juz 38, halaman 12

  1. شرح ألفية ابن مالك [٣٨]
  2. تقديم الحال على عاملها
  3. حكم تقدم الحال على عاملها المتضمن معنى الفعل دون حروفه

حكم تقدم الحال على عاملها المتضمن معنى الفعل دون حروفه

قال المؤلف: (وعامل ضمن معنى الفعل لا حروفه مؤخراً لن يعملا) ذكر المؤلف أنه يجوز تقديم الحال على عامله، في واحد من أمرين: أن يكون العامل فعلاً متصرفاً، أو صفة تشبهه، وهي ما اشتمل على حروفه ومعناه، فإذا وجد أداة تتضمن معنى الفعل دون حروفه، فإنه لا يجوز تقديم الحال عليها، ولهذا قال: (وعاملٌ ضمن معنى الفعل لا حروفه مؤخراً لن يعملا) عاملٌ: مبتدأ.

ضمن معنى الفعل: الجملة صفة لعامل.

مؤخراً: حال مقدم من فاعل (يعمل).

وجملة (لن يعمل)، في محل رفع خبر عامل.

ومعنى البيت: أن العامل إذا ضمن معنى الفعل دون حروفه فإنه لن يعمل متأخراً.

إذاً القاعدة: لا يجوز تقديم الحال إذا كان عاملها متضمناً لمعنى الفعل دون حروفه، مثل (ليت) فهي تتضمن معنى (أتمنى) دون حروفه، ولهذا لا يجوز أن تقول: راكباً ليت زيداً حاضرٌ.

ولا يجوز أن أقول: وافداً كأن زيداً أسد.

وذلك لأن (كأن) تتضمن معنى الفعل (يشبه) دون حروفه.

قوله: (وندر نحو سعيد مستقراً في هجر) ندر: بمعنى: قل.

سعيد: مبتدأ.

مستقراً: حال.

وفي هجر: جار ومجرور خبر المبتدأ، لأن (في هجر) وإن كان متعلقاً بمحذوف تقديره: كائن، لكن العامل في الحال لم يبرز، فكأنه ضمن معنى الفعل دون حروفه، فيقول ابن مالك ﵀: إن هذا جاز تقديمه لكنه نادر.

وقال بعض النحويين: بل هذا ليس بنادر، وإنه يجوز، ولا حرج على الإنسان أن يقول: زيد مستقراً في هجر، زيد مجتهداً في بيته، وما أشبه ذلك.

Rujukan halaman ini: شرح ألفية ابن مالك للعثيمين، ج 38، ص 12 (SanadKitab #36954, hlm. urut 405)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.