فقال لي يوم رجل: هل خصكم رسول اللَّه ﷺ وأهل البيت بشيء؟ قال: لا إلا ما في قراب سيفي هذا فأخرج كتابًا فيه الزكوات والديات أو علمًا أعطاه اللَّه رجلًا، وقيل: أو فهمًا يحققه قوله ﷿ (إِنَّا نَحْنُ نَزَّلْنَا الذِّكْرَ وَإِنَّا لَهُ لَحَافِظُونَ) (١).
يتلوه في الجزء الثالث، وصلى اللَّه على محمد والراحمين.
* * *