Lewati ke konten

Kitab: Fatawa Mutanawwi'ah (ar-Rajihi) · Pengarang: عبد العزيز بن عبد الله الراجحي

Baca Juz 6, halaman 48

  1. فتاوى منوعة [٦]
  2. أقسام الهم بالسيئة

أقسام الهم بالسيئة

السؤال

ما حكم من هم بالسيئة في مكة؟ وهل عليه وزر؟ وما الفرق بين مكة وغيرها؟ وما حكم من هم ثم خاف من الله تعالى وكان في مكة؟ وما الفرق بين مكة وغيرها؟

الجواب

إذا هم بالسيئة ثم تركها، فإن تركها خوفاً من الله كتبت له حسنة كما في الحديث: (إنما تركها من أجلي)، وإن تركها عاجزاً عنها مع فعل ما يستطيع من أجل الوصول إليها كتبت عليه سيئة، وإن تركها إعراضاً لم تكتب عليه لا حسنة ولا سيئة، وكذلك الهم في مكة، لكن إذا أراد وصمم، فهذا هو الذي فيه الوعيد، قال تعالى: ﴿وَمَنْ يُرِدْ فِيهِ بِإِلْحَادٍ بِظُلْمٍ نُذِقْهُ مِنْ عَذَابٍ أَلِيمٍ﴾ [الحج:٢٥].

أما الفرق بين مكة وغيرها فهو أن السيئة في مكة أعظم من السيئة في غير مكة، فإن المسيئ تعظم سيئاته في مكة، ولا تضاعف، فإن السيئة عددها واحد في مكة أو في غيرها، لكن سيئته في مكة أعظم من سيئته في الطائف، أو الرياض، أو غيرها، فالحسنات تضاعف، والسيئات تعظم.

Rujukan halaman ini: فتاوى منوعة - الراجحي، ج 6، ص 48 (SanadKitab #36975, hlm. urut 348)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.