هو الظاهر، فأذكار النوم تكون في الليل، وإذا قالها في النهار لا حرج -إن شاء الله- كما في قصة علي ﵁، لما جاءه النبي ﷺ من الليل فأمرهم أن يسبحوا ثلاثاً وثلاثين، ويحمدوا ثلاثاً وثلاثين، ويكبروا أربعاً وثلاثين، وإذا فعلها في النهار فلا حرج، لكن الأصل أنها في الليل.