أَقُوْلُ ــ ظَنَّاً يُقَارِبُ الْيَقِيْنَ ــ: إِنَّ هَذَا الْتَّأَلِيْفَ (¬١) لَمْ تُسْبَقِ الْحَمَادَى إِلَيْهِ، (¬٢) لِأنَّ جُهُوْدَ السَّابِقِيْنَ وَالمُعَاصِرِيْنَ فِي أَدِلَّةِ وَفَهَارِسِ الْكُتُبِ، عَلَى أَنْحَاءٍ شَتَّى:
١. فَهَارِسُ عَامَّةٍ عَنِ الفُنُوْنِ، مِثْلُ: «الفِهْرِسْت» لابْنِ النَّدِيْمِ، ... وَ «كَشْفُ الظُّنُوْنِ» لِحَاجِيْ خَلِيْفَةَ، وَ «مِفْتَاحُ السَّعَادَةِ» لِطَاشْ كُبْرِي، ... وَ «أَبْجَدُ العُلُوْمِ» لِصِدِّيْق خَانْ، وَ «تَارِيْخُ الْتُّرَاثِ» لِسِزْكِيْن، وَ «تَارِيْخُ الْأَدَبِ» لِبُرْوْكِلْمَان، وَ «مُعْجَمُ الْمُوْضُوْعَاتِ المَطْرُوْقَةِ» لِلْحَبْشِيِّ.
٢. فَهَارِسُ عِلْمٍ وَاحِدٍ مِنَ الْعُلُوْمِ، مِثْلُ: «التَّفْسِيْرُ» ط. مَجْمَعِ الْمَلِكِ فَهْدٍ، «الْحَدِيْثُ وَعُلُوْمُهُ» لِخَيْرِ رَمَضَانْ يُوْسُفْ، وَآخَرُ لِلْأَحْدَبِ، «الْعَقِيْدَةُ» د. مُحَمَّدُ الْشَّايِعُ، «الْفِقْهُ» قَيْدَ الْطِّبَاعَةِ لِلْشَّيْخِ الْعَلَّامَةِ: