إِذَنْ لَا عَلَيْنَا ــ جَمِيْعَاً ــ أَنْ نَفْرَحَ بِمَا أَظْهَرَهُ اللهُ مِنْ جَمِيْلِ الْأَعْمَالِ وَالْأَخْلَاقِ، شَرِيْطَةَ أَنْ لَا نَغْتَرَّ بِذَلِكَ، وَنَكْسَلَ، وَنَتَحَدَّثَ فِيْهِ عَلَى سَبِيْلِ الْفَخْرِ وَالْخُيَلَاءِ وَالْاسْتِعْلَاءِ.
ولَا عَتَبَ أَنْ تَقُوْلُوْا ــ بِلَا فَخْرٍ وَلَا عُجْبٍ ــ:
نَحْنُ الَّذِيْنَ غَدَتْ رَحَى أَحْسَابِهُمْ ... وَلَهَا عَلَى قُطْبِ الْفَخَارِ مَدَارُ
قَوْمٌ لِغُصْنِ نَدَاهُمُ مِنْ رِفْدِهِمْ ... وَرَقٌ وَمِنْ مَعْرُوْفِهِمْ أَثْمَارُ
مِنْ كُلِّ وَضَّاحِ الْجَبِيْنِ كَأَنَّهُ ... رَوْضٌ خَلَائِقُهُ لَهَا أَزْهَارُ (¬١)