أيُّهَا الحمَادَى أَبْنَاءَ وَ بَنَاتِ الْأَعْمَامِ
اعْلَمُوْا أَنَّ الْعِلْمَ أَشْرَفُ الْأَحْسَابِ، (¬١) فَلْنَحْرِصْ عَلَيهِ، وَنَجتَهِدْ فِيْهِ، وَنُرَبِّي أَوْلَادَنَا فِيْ سَبِيْلِهِ، فَالْعِلْمُ عِزٌّ، وَ «كُلُّ عِزٍّ لَمْ يُؤَكِّدْهُ عِلْمٌ؛ مَذَلَّةٌ، وَكُلُّ عِلْمٍ لَمْ يُؤكِّدْهُ عَقْلٌ؛ مَضَلَّةٌ». (¬٢)
قَالَ أَبُوْ الْحَسَنِ الْبَاهِلِيُّ (ت ٥٤٤ هـ) ﵀: (مِنْ كَلَامِ الْعُلَمَاءِ: الْعِلْمُ أَنْفَسُ الْأَعْلَاقِ، وَأَشْرَفُ الْأَعْرَاقِ، وَأَكْرَمُ مُنْتَسَبٍ، وَأَنْفَعُ لِمُقْتَنيْهِ مِنَ الْفِضَّةِ وَالْذَّهَبِ، فَإنَّهُمَا يَبِيْدُهُمَا الْإِنْفَاقُ، وَلَا يَنْفَعَاكَ إِلَّا عِنْدَ الْفِرَاقِ.