ليس هناك سبيل أسلم من التمسك بكتاب الله والاعتصام بسنة النبي ﷺ، فهما طريق النجاة، ولما كانت سنة النبي ﷺ بهذه المنزلة كان من اهتم بها وتعلمها وعلمها من أعظم الناس أجراً عند الله، وفي المقابل من أهملها بأن حدث عن النبي ﷺ بأحاديث لا يعلم صحتها أو يعلم أنها مكذوبة عليه فهو داخل في الوعيد الشديد.
Rujukan halaman ini:شرح صحيح ابن حبان - الراجحي، ج 1، ص 1 (SanadKitab #37009, hlm. urut 1)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.