Lewati ke konten

Kitab: Duruus fil 'Aqidah (ar-Rajihi) · Pengarang: عبد العزيز بن عبد الله الراجحي

Baca Juz 8, halaman 27

  1. [٨]
  2. الأسئلة
  3. العذر بالجهل في ارتكاب الشرك

العذر بالجهل في ارتكاب الشرك

السؤال

هل يعذر بالجهل من يطوف بالقبر أو يفعل شيئاً من أعمال الشرك إذا كان يجهل أن ما يعمله شرك بالله ﷿؟

الجواب

الذين وقع فيهم ذلك قبل بعثة الرسول ﵊ هم أهل الفترة، وفيهم كلام لأهل العلم، وأما بعد بعثة النبي ﷺ وبعد نزول القرآن، فإن الله تعالى يقول: ﴿وَمَا كُنَّا مُعَذِّبِينَ حَتَّى نَبْعَثَ رَسُولًا﴾ [الإسراء:١٥]، فالله بعث الرسول، وأنزل القرآن، فهل يعذر المشرك إذا لُبِّس عليه أن يطوف بالقبور ويدعوها من دون الله، ويذبح لها، فصار مغطى عليه الحق ولا يبصر الحق ولا يعلمه بسبب تلبيس علماء السوء الذين يلبسون عليه ويحسنون له الشرك؟ قال بعض العلماء: إنه يعذر في هذه الحالة، ولكنه يعامل في الدنيا معاملة المشركين، فلا يغسل ولا يصلى عليه ولا يدفن مع المسلمين في مقابرهم، فحكمه حكم أهل الفترات.

وهذا هو الذي ذهب إليه الشيخ محمد بن عبد الوهاب ﵀، حيث قال: لا نكفر أحداً حتى تقوم عليه الحجة.

وقال آخرون من أهل العلم: إنه لا يعذر أحد بعد بعثة الرسول ﵊؛ لأن الله يقول: ﴿وَمَا كُنَّا مُعَذِّبِينَ حَتَّى نَبْعَثَ رَسُولًا﴾ [الإسراء:١٥] وقد بعث الرسول، وأنزل القرآن، والقرآن يتلى، والنصوص واضحة في بيان الشرك والتحذير منه، فلا يعذرون، فهما قولان لأهل العلم ذكرهما شيخ الإسلام ابن تيمية وغيره.

وفق الله الجميع لطاعته، ورزق الله الجميع العمل الصالح والعلم النافع، وصلى الله وسلم على محمد وعلى آله وصحبه وسلم.

Rujukan halaman ini: دروس في العقيدة - الراجحي، ج 8، ص 27 (SanadKitab #37010, hlm. urut 193)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.