Lewati ke konten

Kitab: Duruus fil 'Aqidah (ar-Rajihi) · Pengarang: عبد العزيز بن عبد الله الراجحي

Baca Juz 18, halaman 13

  1. [١٨]
  2. أدلة أهل السنة النقلية الدالة على علو الله
  3. التصريح بأن بعض المخلوقات عنده

التصريح بأن بعض المخلوقات عنده

النوع التاسع: التصريح بأن بعض المخلوقات عنده، كقوله سبحانه: ﴿وَلَهُ مَنْ فِي السَّمَوَاتِ وَالأَرْضِ وَمَنْ عِنْدَهُ لا يَسْتَكْبِرُونَ عَنْ عِبَادَتِهِ وَلا يَسْتَحْسِرُونَ﴾ [الأنبياء:١٩]، وقوله: ﴿فَإِنِ اسْتَكْبَرُوا فَالَّذِينَ عِنْدَ رَبِّكَ يُسَبِّحُونَ لَهُ بِاللَّيْلِ وَالنَّهَارِ وَهُمْ لا يَسْأَمُونَ﴾ [فصلت:٣٨]، وقوله: ﴿إِنَّ الَّذِينَ عِنْدَ رَبِّكَ لا يَسْتَكْبِرُونَ عَنْ عِبَادَتِهِ وَيُسَبِّحُونَهُ وَلَهُ يَسْجُدُونَ﴾ [الأعراف:٢٠٦]، وثبت في الصحيحين عن أبي هريرة ﵁ أن النبي ﷺ قال: (لما خلق الله الخلق كتب في كتابه -فهو عنده فوق العرش-: إن رحمتي سبقت غضبي)، والإخبار بأن بعض المخلوقات عنده يدل على العلو، ولو لم يدل ذلك على العلو لما كان للتعبير بالعندية فائدة، ولكانت المخلوقات كلها في القرب والعندية سواء، فلما أخبر بأن بعض المخلوقات عنده دل على أن لها خصوصية وأنها في العلو، أما الملك فالله مالك لكل شيء، ولهذا قال: ((وَلَهُ مَنْ فِي السَّمَوَاتِ وَالأَرْضِ)) أي: ملكاً وتصريفاً وتدبيراً، ((وَمَنْ عِنْدَهُ)) أي: في العلو، (لا يَسْتَكْبِرُونَ عَنْ عِبَادَتِهِ وَلا يَسْتَحْسِرُونَ).

Rujukan halaman ini: دروس في العقيدة - الراجحي، ج 18، ص 13 (SanadKitab #37010, hlm. urut 409)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.