Lewati ke konten

Kitab: Syarh 'Aqidatis Salaf wa Ash-habil Hadits (ar-Rajihi) · Pengarang: عبد العزيز بن عبد الله الراجحي

Baca Juz 13, halaman 26

  1. [١٣]
  2. الأسئلة
  3. الجمع بين قوله تعالى: (ولن يؤخر الله نفسا إذا جاء أجلها) وقوله ﷺ: (من أحب أن يبسط له في رزقه، وينسأ له في أثره، فليصل رحمه)

الجمع بين قوله تعالى: (ولن يؤخر الله نفساً إذا جاء أجلها) وقوله ﷺ: (من أحب أن يبسط له في رزقه، وينسأ له في أثره، فليصل رحمه)

السؤال

كيف نجمع بين قوله ﷺ: (من أراد أن يبسط له في رزقه، وينسأ له في أثره فليصل رحمه) وبين قوله تعالى: ﴿وَلَنْ يُؤَخِّرَ اللَّهُ نَفْسًا إِذَا جَاءَ أَجَلُهَا﴾ [المنافقون:١١]؟

الجواب

لا منافاة بين النصوص، ففي قول الله تعالى: ﴿وَلَنْ يُؤَخِّرَ اللَّهُ نَفْسًا إِذَا جَاءَ أَجَلُهَا﴾ [المنافقون:١١]، بيان أن الأجل مكتوب، وأما حديث النبي ﷺ: (من أحب أن يؤخر له في أجله، وينسأ له في أثره، ويبسط له في رزقه؛ فليصل رحمه) فمعناه: أن الله تعالى جعل صلة الرحم سبباً في طول العمر، والسبب والمسبب مكتوبان، فالله تعالى قدر الأسباب والمسببات، وقدر أن هذا يطول عمره بصلة الرحم، وهذا يقصر عمره بقطيعتها.

Rujukan halaman ini: شرح عقيدة السلف وأصحاب الحديث - الراجحي، ج 13، ص 26 (SanadKitab #37012, hlm. urut 223)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.