Lewati ke konten

Kitab: Syarh 'Aqidatis Salaf wa Ash-habil Hadits (ar-Rajihi) · Pengarang: عبد العزيز بن عبد الله الراجحي

Baca Juz 14, halaman 4

  1. [١٤]
  2. علامات أصحاب الحديث
  3. أهل الحديث يسارعون إلى إقامة الصلوات

أهل الحديث يسارعون إلى إقامة الصلوات

قال المؤلف رحمه الله تعالى: [ويرون المسارعة إلى أداء الصلوات، وإقامتها في أوائل الأوقات أفضل من تأخيرها إلى أواخر الأوقات إحرازاً للأجور الجميلة بها والمثوبات].

أهل السنة والجماعة يرون المسارعة إلى أداء الصلوات عملاً بقول الله تعالى: ﴿حَافِظُوا عَلَى الصَّلَوَاتِ وَالصَّلاةِ الْوُسْطَى وَقُومُوا لِلَّهِ قَانِتِينَ﴾ [البقرة:٢٣٨]، وقوله ﷾: ﴿إِنَّ الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ وَأَقَامُوا الصَّلاةَ وَآتَوُا الزَّكَاةَ لَهُمْ أَجْرُهُمْ عِنْدَ رَبِّهِمْ وَلا خَوْفٌ عَلَيْهِمْ وَلا هُمْ يَحْزَنُونَ﴾ [البقرة:٢٧٧]، وقوله تعالى على لسان موسى: ﴿وَعَجِلْتُ إِلَيْكَ رَبِّ لِتَرْضَى﴾ [طه:٨٤] جماعة في المساجد وإقامتها في أوائل الأوقات، فإن ذلك أفضل من تأخيرها إلى آخر الأوقات.

ولما جاء في الأحاديث الصحيحة من الحث على المسارعة إلى أداء الصلاة في أول وقتها فإن ذلك أفضل وفي الحديث: (أن النبي ﷺ سئل: أي الأعمال أفضل؟ قال: الصلاة على وقتها) وفي رواية: (والصلاة في أول وقتها).

Rujukan halaman ini: شرح عقيدة السلف وأصحاب الحديث - الراجحي، ج 14، ص 4 (SanadKitab #37012, hlm. urut 231)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.