Lewati ke konten

Kitab: Syarh Sunan Abi Dawud (ar-Rajihi) · Pengarang: عبد العزيز بن عبد الله الراجحي

Baca Juz 1, halaman 6

  1. كتاب الطهارة [١]
  2. التخلي عند قضاء الحاجة
  3. شرح حديث: (كان إذا أراد البراز انطلق حتى لا يراه أحد)

شرح حديث: (كان إذا أراد البراز انطلق حتى لا يراه أحد)

قال المؤلف رحمه الله تعالى: [حدثنا مسدد بن مسرهد أخبرنا عيسى بن يونس، حدثنا إسماعيل بن عبد الملك عن أبي الزبير عن جابر بن عبد الله ﵄: (أن النبي ﷺ كان إذا أراد البراز انطلق؛ حتى لا يراه أحد)].

البراز بالفتح المراد به: الخلاء، يعني: قضاء الحاجة، وأصله اسم للصحراء البارزة، ثم أطلق على قضاء الحاجة، وأما البراز بالكسر: فهو من المبارزة.

قال الخطابي: البراز مفتوحة الباء: اسم للفضاء الواسع من الأرض، كنوا به عن حاجة الإنسان كما كنوا بالخلاء عنه، يقال: تبرز الرجل إذا تغوط، وهو أن يخرج إلى البراز، كما قيل: تخلى إذا سار إلى الخلاء، وأكثر الرواة يقولون: البراز بكسر الباء وهو غلط، إنما البراز مصدر: بارزت الرجل في الحرب مبارزة وبرازاً.

والحديث فيه عنعنة أبي الزبير وهو مدلس، لكن الحديث له شواهد.

Rujukan halaman ini: شرح سنن أبي داود - الراجحي، ج 1، ص 6 (SanadKitab #37015, hlm. urut 6)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.