Lewati ke konten

Kitab: Syarh al-Hamawiyyah (ar-Rajihi) · Pengarang: عبد العزيز بن عبد الله الراجحي

Baca Juz 6, halaman 8

  1. [٦]
  2. الأدلة على صفة العلو لله سبحانه وتعالى

الأدلة على صفة العلو لله ﷾

قال المؤلف رحمه الله تعالى: [وكذلك قوله تعالى: ﴿وَهُوَ الْقَاهِرُ فَوْقَ عِبَادِهِ﴾ [الأنعام:١٨]، وقوله: ﴿الرَّحْمَنُ عَلَى الْعَرْشِ اسْتَوَى﴾ [طه:٥]، وقوله: ﴿أَأَمِنتُمْ مَنْ فِي السَّمَاءِ﴾ [الملك:١٦]، وقوله: ﴿إِلَيْهِ يَصْعَدُ الْكَلِمُ الطَّيِّبُ وَالْعَمَلُ الصَّالِحُ يَرْفَعُهُ﴾ [فاطر:١٠].

وقال: ﴿يُدَبِّرُ الأَمْرَ مِنَ السَّمَاءِ إلى الأَرْضِ ثُمَّ يَعْرُجُ إِلَيْهِ﴾ [السجدة:٥]، وقال: ﴿تَعْرُجُ الْمَلائِكَةُ وَالرُّوحُ إِلَيْهِ﴾ [المعارج:٤]، وقال لعيسى: ﴿إِنِّي مُتَوَفِّيكَ وَرَافِعُكَ إِلَيَّ﴾ [آل عمران:٥٥]].

وهذه وما بعدها كلها أدلة تدل على صفة العلو للرب ﷾، فالعروج يكون من أسفل إلى أعلى، والصعود كذلك من أسفل إلى أعلى، والرفع كذلك، فدل على أن الله في العلو.

قال المؤلف رحمه الله تعالى: [وقال: ﴿بَلْ رَفَعَهُ اللَّهُ إِلَيْهِ﴾ [النساء:١٥٨]، وقال: ﴿إِنَّ الَّذِينَ عِنْدَ رَبِّكَ لا يَسْتَكْبِرُونَ عَنْ عِبَادَتِهِ﴾ [الأعراف:٢٠٦]].

فقوله تعالى: ﴿عِنْدَ رَبِّكَ﴾ [الأعراف:٢٠٦]، يعني في العلو؛ لأن تخصيصهم بها يدل على أنهم في العلو.

قال المؤلف رحمه الله تعالى: [وذكر الآلهة: أن لو كانوا آلهة لابتغوا إلى ذي العرش سبيلاً، إلى طلبه حيث هو، فقال: ﴿قُلْ لَوْ كَانَ مَعَهُ آلِهَةٌ كَمَا يَقُولُونَ إِذًا لابْتَغَوْا إلى ذِي الْعَرْشِ سَبِيلًا﴾ [الإسراء:٤٢]].

فهذا فيه إثبات العلو وأن الله تعالى فوق العرش.

قال المؤلف رحمه الله تعالى: [وقال: ﴿سَبِّحِ اسْمَ رَبِّكَ الأَعْلَى﴾ [الأعلى:١]].

فاسمه الأعلى ﷾ يثبت العلو.

وهناك آلاف الأدلة، كما قال ابن القيم، بأن هناك ما يزيد على ثلاثة آلاف دليل، كلها تدل على إثبات علو الرب ﷾.

قال المؤلف رحمه الله تعالى: [قال أبو عبد الله: فلن ينسخ ذلك أبداً].

أي: الأخبار التي أخبر الله بها عن نفسه، ووصف بها نفسه لن تنسخ.

Rujukan halaman ini: شرح الحموية لابن تيمية - الراجحي، ج 6، ص 8 (SanadKitab #37019, hlm. urut 50)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.