Lewati ke konten

Kitab: Syarh al-Hamawiyyah (ar-Rajihi) · Pengarang: عبد العزيز بن عبد الله الراجحي

Baca Juz 10, halaman 5

  1. [١٠]
  2. بيان اعتقاد الإمام ابن عبد البر في الصفات الإلهية
  3. اعتقاد ابن عبد البر في الصفات

اعتقاد ابن عبد البر في الصفات

قال المؤلف رحمه الله تعالى: [وقال أبو عمر أيضاً: أهل السنة مجمعون على الإقرار بالصفات الواردة كلها في القرآن والسنة، والإيمان بها، وحملها على الحقيقة لا على المجاز].

وهذا معتقد أهل السنة والجماعة، حيث يقرون بالصفات، ويؤمنون بها، ويعتقدون معناها، أما الكيفية فيفوضونها إلى الله، ويؤمنون بها على حقيقتها، كما قال الإمام مالك ﵀: الاستواء معلوم والكيف مجهول، فيؤمنون بالاستواء باللفظ والمعنى على حقيقته وأنه استواء حقيقي، أما الكيفية فلا يعلمها إلا الله.

قال: [وحملها على الحقيقة لا على المجاز، إلا أنهم لا يكيفون شيئاً من ذلك].

أما أهل البدعة فيقولون: الاستواء مجاز، ومعناه الاستيلاء وهذا باطل.

قال: [إلا أنهم لا يكيفون شيئاً من ذلك، ولا يحدون فيه صفة محصورة.

وأما أهل البدع من الجهمية والمعتزلة كلها والخوارج فكلهم ينكرونها ولا يحملون شيئاً منها على الحقيقة].

بل يحملوها على المجاز، والخوارج يغلب عليهم اتباع المعتزلة، ولاسيما المتأخرون.

قال: [ويزعمون أن من أقر بها مشبه].

هكذا يزعمون، أن من أثبت الاستواء والعلم والقدرة فهو مشبه.

قال: [ويزعمون أن من أقر بها مشبه، وهم عند من أقر بها نافون للمعبود].

وهم -يعني: المعطلة- عند من أقر بها -وهم أهل السنة- نافون للمعبود أي: الله، والمعنى: أن المعطلة هم عند أهل السنة نافون للرب واصفوه بالعدم؛ لأنهم لما نفوا الأسماء والصفات أنتج النفي أنهم نفوا الرب فلم يثبتوا معبودهم.

نسأل الله السلامة والعافية.

قال: [والحق فيما قاله القائلون بما نطق به كتاب الله وسنة رسوله ﷺ وهم أئمة الجماعة.

هذا كلام ابن عبد البر إمام أهل المغرب].

Rujukan halaman ini: شرح الحموية لابن تيمية - الراجحي، ج 10، ص 5 (SanadKitab #37019, hlm. urut 91)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.