عدتها عن قبول حجج الله ورسوله، ستور الظلم الغاشية، وصخور القلوب القاسية، فكان بين الفريقين أمام جسرها الذي فرق البحر، وحلى بلجينه، ولآلئ زينه، منها النحر، حرب لم تنسج الأزمان على منوالها، ولا أتت الأيام الحبالى بمثل أجنة أهوالها، من قاسها بالفجار أفك وفجر، أو مثلها بجفر الهباءة خرف وهجر، ومن شبهها بحرب داحس والغبراء، فما عرف الخبر، فليسأل من جرب وخبر، ومن نظرها بيوم شعب جبله فهو ذو بله، أو عادلها ببطن عاقل، فغير عاقل، أو احتج بيوم ذي قار، فهو إلى المعرفة ذو افتقار، أو ناضل بيوم الكديد، فسهمه غير السديد، إنما كان مقاماً غير معتاد، ومرعى نفوس سلم يف بوصفه لسان مرتاد
Kitab: Rihlah Ibni Khaldun · Pengarang: ابن خلدون
Baca halaman 169
Rujukan halaman ini: رحلة ابن خلدون، ص 169 (SanadKitab #37022, hlm. urut 143)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.